صفى الدين محمد طارمى
363
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
اين حيثيت كه هست از براى آن سكينه عينى ، مثل ملك . پس به درستى كه او هيئتى است نوريه كه ظاهر مىگرداند اسرار را به نور كشف و شهود ، و رفع مىكند شبهات را به جليهء يقين ؛ و بسيار است كه منكشف مىشود بر اسرار ايشان از دقايق حكمتها و جلاياى حقايق چيزى كه غلبه و زيادتى و هلاك مىكند عقول ايشان را تا آنكه مىباشد آن حكمتها و حقايق از براى ايشان اجلاى از بديهيات ، از غير آنكه سبقت گرفته باشد ايشان را احدى به اين معانى . ساكن مىشود به سوى آن حقايق نفوس ايشان و انس مىگيرد به حقّ و استقرار مىگيرد قلوب ايشان به حقيقت آن حقايق ، و از اين جهت است كه ناميده مىشود او را سكينه . و السكينة الثالثة : هي التي انزلت في قلب النبيّ عليه السّلام و قلوب المؤمنين ، و هي شيء يجمع نورا و قوّة و روحا ، يسكن إليه الخائف ، و يتسلّى به الحزين و الضجر ، و يستكين له العصيّ و الجريّ و الأبيّ . و أمّا سكينة الوقار التي تراها نعتا لأربابها ، فإنّها ضياء تلك السكينة الثالثة التى ذكرناها . سكينهاى كه نازل كرده شده است بر قلب نبىّ عليه السّلام و قلوب مؤمنين اشارت است به قول خداى تعالى كه : فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ « 1 » وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى « 2 » ، و قوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ . « 3 » و به درستى كه او « چيزى است كه جمع مىكند نور و قوّت را » از براى ازدياد ايمان به آن چيز - و ايمان نور است - از براى الزام تقوا « 4 » ؛ ( يعنى ثابت و متحقّق مىكند صاحب آن سكينه ، كلمهء حقّ را به آن سكينه . ) از براى قوّت يقين و قوّت يافتن نفس به يقين از براى تجرّد نفس به تقوا و بلوغ نفس به مقام احسان و عيان ، و
--> ( 1 ) . اصل : رسول اللّه . ( 2 ) . فتح / 26 . ( 3 ) . فتح / 4 . ( 4 ) . ك : + أى حقيقتها .